العديد من الأعمال السينمائية تتحدث عن نهاية العالم. وهذا يتفق في كثير من الأحيان مع فكرة أن العالم، بكل تقدمه التقني يمكن أن يعود إلى عصر ما قبل الصناعة إذا تم تدمير البنية التحتية للطاقة أو شحت مواردها. ومع أن تلك الأفلام غالبًا ما تختلف في الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الكارثة ما بين صراع بشري أو نتيجة تدخل الطبيعة مع كوارثها المدمرة. مع هذا معظمها يحاول ان يوفر بصيص أمل لإمكانية عودة الحضارة الإنسانية مرة أخرى إذا تم انقاذ الكتب والمكتبات. أحاول في هذا المقال مراجعة هذا الموضوع لأهمية الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في الحفاظ على الإنجازات البشرية وعناوين تقدمها التي أصبحت بين ثنايا الكتب.
