الاستاذ الدكتور
طلال ناظم الزهيري
استاذ المعلومات في الجامعة المستنصرية
كان التَعْليم في
بلادِ الرافدين أكثر رقياً وتقدماً عما كان عليه عند باقي الحضارات والبلدان
القديمة، اذ كان هناك وجود حقيقي للمؤسسة التَعْليمية التي كانت تسمى ببيوت
الألواح، وكان طلاب العلم يجلسون على مقاعد من الأجُر، كما أن قوائم الكلمات تشير
إلى وجود نظام تعليمي متدرج في الألف الرابع ق.م، ولقد قدمت النصوص المدرسية التي
وجدت في مدينة (شورباك) والتي تعود إلى منتصف الألف الثالث ق.م، دليل مباشر على
ذلك، إذ
وجد في نهايات تلك ألواحِ كتابات تمثل التمارين، وأسماء الطلبة وأسماء ابائهم (مُعلميهم).
