سكوباس واخواتها خدعة القرن للهيمنة على النتاج الفكري العالمي - الدكتور طلال ناظم الزهيري

الجمعة، 28 فبراير 2020

سكوباس واخواتها خدعة القرن للهيمنة على النتاج الفكري العالمي


الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ نظم استرجاع المعلومات في الجامعة المستنصرية
دار نشر تجارية تتحكم بالمؤسسات العلمية والاكاديمية العالمية
الرابع من تشرين الاول عام 1957 لم يكن يوما عاديا على المستوى العالمي، وانما هو تاريخ لحدث مهم سُجلَ فيه تفوق الاتحاد السوفيتي السابق على الولايات المتحدة الامريكية في مجال غزو الفضاء. انه يوم نجاح الروس، في اطلاق اول قمر صناعي الى الفضاء الخارجي المعروف بـ [Sputnik]  .
قد يكون حادث اطلاق هذا القمر عاديا لاي دولة اخرى عدا الولايات المتحدة الامريكية، خاصة وانها كانت في غمار حربها الباردة مع خصمها التقليدي الاتحاد السوفيتي آن ذاك. بالتالي استنفرت الولايات المتحدة كل طاقاتها ومواردها من اجل اعادة التوازن العلمي والتقني ليكون في صالحها. وعليه رفعت امريكا شعار [[Nation at Risk امة تحت الخطر. وفي الحقيقي هذا لم يكن مجرد شعار اعلامي فقط، وانما هو برنامج حكومي متكامل يهدف الى النهوض العلمي والتربوي في المؤسسات التعليمية كافة. حتى ان الاداراة الامريكية سارعت الى مراجعة وتعديل المقررات الدراسية بدأ من المدارس الابتدائية صعودا. في جانب اخر، انتهجت الادارة الامريكية سياسية لجمع النتاج الفكري العالمي بقطع النظر عن اللغة و الجغرافية. اذ تم تخصيص مليارات الدولارات لمكتبة الكونكرس الامريكية لتحقيق هذه المهمة. بالتالي اصبح هناك ممثل عن مكتبة الكونكرس في معظم سفارات الولايات المتحدة في العالم، مهمته تعقب البحوث والدراسات والاطاريح والكتب التي تنشر في هذا البلد او ذاك. ليتم شرائها وتحويلها الى مكتبة الكونكرس . بالنتيجة وخلال عقد من الزمن اصبحت مكتبة الكونكرس اكبر مكتبة في العالم. لاحقا وبسبب الجهود الكبيرة والكلفة العالية لعمليات الترجمة، قدمت الحكومة الامريكية الدعم لدور النشر الامريكية، خاصة تلك التي تعنى بنشر النتاج الفكري العلمي دوريات ام كتب. من اجل زيادة مكافئة النشر للباحثين والكتاب وتقديم فرص ثمينه لهم لنشر ابحاثهم ودراساتهم في المجلات العلمية الامريكية. فضلا عن ترغيبهم في هجر بلدانهم والقدوم الى الولايات المتحدة الامريكية للحصول على الرعاية والاهتمام المفقود في بلدانهم. وفي ظل ضعف الامكانات المادية للباحثين في الدول النامية و تضائل فرص النشر فضلا عن تجاهل دولهم لاهمية البحث العلمي هجر الكثير منهم دولهم مثل الهند والباكستان و الدول العربية وهاجروا الى امريكا. لا حقا شكل هؤلاء المهاجرين حلقة وصل مع العلماء والباحثين في دولهم من الذين لم تسنح لهم الفرصة للهجرة لاسباب قد تكون شخصية احيانا ام سياسية في معظم الاحيان. حتى اصبح النشر في المجلات الامريكية فرصة يتمناها كل باحث لاعتبارات المكافئات المادية التي كانت تشكل مبالغ جيدة في ظل التباين الكبير في دخل الفرد في الدول النامية عنه في امريكا. فضلا عن الرغبة في الانتشار و البحث عن فرص افضل. ولان كل سياسية لها سلبياتها وايجابياتها وجدت الولايات المتحدة ان فتح باب الهجرة على مصراعيه بدأ يشكل ضغطا على المواطن الامريكي و يدفع باتجاه دفع الادارات الامريكية الى فرض قيود اكثر صرامة على الهجرة والمهاجرين. لذا كان التوجه الافضل هو جذب اهتمام الباحثين والعلماء الى النشر في المجلات الامريكية من خلال زيادة مكافئة النشر التي كانت تعوض من خلال بيع المجلات والكتب الى المكتبات في مختلف دول العالم . لكن مع تنامي ظاهر النشر الرقمي والظروف الاقتصادية للكثير من الدول التي كانت مهتمة بشراء الكتب والدوريات العلمية تراجعت مبيعات الدوريات والكتب الى حد بعيد جدا حتى وصل الامر الى افلاس واغلاق العديد من دور النشر التي كانت الى وقت قريب تحقق ارباح عالية. وفي ظل بقاء رغبة الادارة الامريكية على جذب علماء الدول النامية للنشر في المجلات الامريكية خاصة والتي تتطلب بالطبع كتابة البحوث والدراسات باللغة الانكليزية والابتعاد عن النشر في مجلاتهم المحلية و بلغاتهم الوطنية. وفي ظل سياسية الوصول المفتوح تعاظم حجم النتاج الفكري العالمي باللغة الانكليزية بدرجة لا تقارن مع اي لغة اخرى. الامر الذي سهل على المؤسسات الاكاديمية والبحثية في الدول التي تتحدث الانكليزية من الوصول الى كم هائل من الموارد المعرفية والانتفاع منه مقابل افتقار مصادر المعلومات باللغات الاخرى. في الخمس سنوات الاخيرة انتبهت المؤسسات العلمية والاكاديمية في الدول النامية الى خطورة هذا الامر لذا حاولت ان تطور من وسائل النشر وزيادة رصانة مجلاتها العلمية فضلا عن تشجيع دور النشر على نهج سياسية الوصول المفتوح من خلال تطوير المستودعات الرقمية المحلية الا ان هذا الامر لم يمر دون عقاب من نوع مختلف، استخدمت فيه اسلحة غير تقليدية، الهدف منها الاجهاز على الدوريات العلمية المحلية واول هذه الاسلحة هو [[Impact Factor  وهو معيار لقياس جودة واهمية دورية معينة، استنادا الى طريقة لاحتساب عدد الاشارات والاستشهادات المرجعية في البحوث والدراسات المنشورة فيها خلال مدة زمنية. وبمراجعة بسيطة، لطريقة الاحتساب تلك نكتشف انها بعيدة كل البعد عن المنطق العلمي. فكيف يمكن، ان تكون المجلة شاهده على نفسها فقط. ولماذا لايتم حساب الاشارات والاستشهادات ببحوثها التي وردت في مجلات اخرى، كما كان معمول به في كشافات الاستشهادات المرجعية  في العلوم و العلوم الاجتماعية. ولمزيد من الضغط على العلماء والاكاديمين في الدول النامية ابتكرت دور النشر معيار اخر لجودة الانتاجية العلمية للباحثين من خلال وضع مؤشر [H-INDEX] الذي من خلاله يتم تقييم جودة المساهمات العلمية للعلماء والباحثين على اساس عدد الاستشهادات المرجعية التي اشارت له في بحوث للباحثين الاخرين. وهذا المؤشر شأنه شأن مقياس قوة التاثير، ليس له اساس علمي، اذ من الصعوبة التعرف على عدد الاستشهادات مالم تكن متاحة في البيئة الرقمية، فضلا عن مآخذ اخرى كثيرة كنا قد فصلناها في دراسة سابقة حول جودة الانتاجية العلمية للباحثين. اما اهم الاسلحة الفتاكة فهي قاعدة بيانات [Scopus]   التي اضحت في ليلة وضحاها كتاب سماوي مقدس لا يمكن المساس به او انتقاده، والمجلات التي تتاح من خلالها هي الافضل وفقا لتقديراتها وتقييمها. ان هذه الاجراءات وغيرها ساهمت في الاتي:
  •          تعظيم حجم النتاج الفكري العالمي المنشور في اللغة الانكليزية
  •         هيمنة المؤسسات التجارية على المؤسسات الاكاديمية بشكل مطلق.
  •          ضعف المساهمات العلمية باللغات المحلية للدول النامية.
  •         تراجع المجلات و الدوريات العلمية المحلية للدول النامية و ضعف النشر فيها.
  •        تسهيل مهمة الباحث الغربي في الحصول على مصادر معلومات بلغته. وتعقيد الامر على الباحثين والعلماء للدول النامية لندرة البحوث بلغاتهم الوطنية.
  •         فرض المعايير الغربية والامريكية على المؤسسات الاكاديمية في دول العالم النامية
مقابل هذه النتائج يبقى السؤال المهم . اذا كنا ندرك كل هذا اذن لماذا تستجيب جامعاتنا ومؤسساتنا الاكاديمية لهذه المؤشرات وتتفاعل معها.؟ بل لعل الاخطر من ذلك اننا في العراق على سبيل المثال عدلنا تعليمات الترقيات العلمية للتوافق مع هذه المؤشرات. لماذا علينا ان نصدق ان البحث او الدراسة المنشورة في مجلة ضمن مستوعبات سكوباس هي افضل واكثر قيمة علمية من بحث منشور في مجلة محلية.؟ و كيف اصبح مكان النشر هو المعيار الاول والاخير في تقييم جودة البحث العلمي . يبقى السؤال لماذا هذا الاصرار من وزارة التعليم العالي لدينا في العراق على توجيه الباحثين بالترغيب تارة وبالاجبار تارة اخرى للنشر في مجلات من هذا النوع. الجواب ببساطة هو التصانيف العالمية للجامعات العالمية وهو السلاح السري الاخير. علما ان معظم التصانيف العالمية للجامعات يكون عامل النشر احد اهم مؤشراتها بالتالي ورغبة من جامعاتنا في تحسين تسلسلها في التصانيف العالمية تلجأ الى حث وترغيب واحيانا اجبار باحثيها للنشر في المجلات العالمية التي يسهل الوصول اليها من قبل التصانيف العالمية مقارنة مع المجلات المحلية. بالنتيجة النهائية نستطيع ان نقول ان امريكا احكمت قبضتها على النتاج الفكري العالمي وهي المستفيد الاكبر منه. و سوف تحاصر المؤسسات العلمية و الاكاديمية في مختلف دول العالم للالتزام بمعاييرها وتحقيق مطالبها. وسنبقى ندور في فلكها لاننا لا نملك استراتيجيات وطنية تحررنا من القيود العلمية المفروضة علينا. وعما قريب سوف تظهر سلبيات هذا الامر بالنتائج المتوقعه الاتية:
  •   ضعف دور المجلات الاكاديمية المحلية و اهمالها على المستوى الاكاديمي. 
  •  تراجع النتاج العلمي باللغة العربية و افتقارنا الى مصادر معلومات باللغة العربية الامر الذي سوف يزيد مصاعب البحث العلمي. 
  •    تحويل مبالغ مالية ضخمة للخارج لتسديد كلف النشر في المجلات العالمية والتي كان من  الممكن الافادة منها في تطوير مجلاتنا المحلية. 
  •   وقوع الكثير من الباحثين ضحية للمجلات المفترسة
  •      قد تشجع من ظاهرة النشر بالانابة مقابل مبالغ مالية متفق عليها. 
  •     قد تساهم في تنامي ظاهرة الانتحال العلمي من خلال ترجمة بحوث منشورة باللغة العربية الى اللغة الانكليزية ونشرها في مجلات عالمية. 
  •  اضعاف فرص تطوير برامج التعليم الاكتروني في الجامعات العراقية لندرة مصادر المعلومات المتاحة رقميا.

ختاماً لابد ان نشير الى ان الكثير من دول العالم لم تخضع لهذه الهيمنة بل انتهجت لنفسها مساراً  علميا خاصا و وضعت ضوابط ومعايير وطنية لضمان جودة النتاج العلمي لدورياتها ولاعتباراتها الوطنية فقط، ومن النادر ان تجد باحث فرنسي يتجاهل لغته وينشر باللغة الانكليزية او يعطي افضلية لمجلات امريكية على حساب المجلات الفرنسية، كما ان المؤسسات الأكاديمية في تلك الدول لا تزال متمسكة باعرافها الاكاديمية الخاصة التي تنسجم مع سياساتها الوطنية. وهذا الحال ينطبق على المانيا و ايطاليا و كوريا والصين...الخ.
بالتالي لا بد لنا نحن ايضا ان نؤسس لمرحلة جديدة تهدف الى اعادة الاعتبار الى مواردنا المعرفية من دوريات وكتب ونعمل على ترصينها من خلال وضع ضوابط ومعايير تنسجم مع الواقع الاكاديمي للجامعات العراقية يحفظ للغتنا العربية هيبتها و لباحثينا كرامتهم. ولمؤسساتنا الاكاديمية رصانتها. دعونا نتجاهل قياسات الانترنت وكل ما فيها من مغالطات و نضع استراتيجتنا الوطنية الخاصة التي من شانها ان تحقق الرقي والتقدم لمؤسساتنا الأكاديمية.


هناك 20 تعليقًا:

  1. بما ان امريكا هي المسيطرة على العالم فمن الطبيعي انها تسعى الى ابتكار الاستراتيجيات المناسبة التي تخدم مصالحها في جميع المجالات ، و لكن يا استاذي الكريم نحن دول العالم المتخلف ساعدناها على ذلك

    ردحذف
    الردود
    1. نعم اتفق معك ان سياساتنا هي التي اعطت الفرصة للدول المتقدمة بالهيمنة والتفرد

      حذف
  2. ماهو معيار تقييم الدرويات التلكترونية

    ردحذف
  3. السلام عليكم ماهيا المعايير متبعة في بناء هذه المدونة

    ردحذف
  4. ماسبب وراء ضعف المساهمات العلمية سواء كانت ذوريات اوكتب بلغات المحلية للذول النامية

    ردحذف
    الردود
    1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتورنا الغالي وجهة نظرك جدأ رائعة وصحيحة .لكن هناك سؤال يطرح نفسه دكتورنا المفضال الا وهو الا وهو الم نكون نحن السبب في إفشال مجلاتنا العلمية اما سبب طائفي اوسبب عرقي أو سبب شخصي يضطر الاستاذ ان ينشر في مجلات عالمية رسمت لها خارطة طريق مدروسة من قبل المسؤولين عنهامقابل ذلك ان من ينشر في مجلة محكمة فعند الترقية ترسل بحوث الاستاذ الى مقيم آخر وقد ترفظ على عكس النشر في مجلة اسكوباس بعدم تكرار التقيم مرة أخرى وبالتالي يا دكتورنا الغالي تصبح اسكوباس هي الأفضل
      نقترح على جميع المسؤولين في الجامعات العراقية ان يخضع البحث المنشور في المجلات العلمية المحكمة التقيم واحد فقط كما هو عليه في مجلة اسكوباس أو غيرها وسترى كيف يصبح هناك تزاحم على المجلات العربية المحكمة وهجر الاسكوباس وغيرها مع تحياتنا للجميع

      حذف
    2. الاسباب هي ما اشرنا له في المقال. بدأ الباحث في هذه الدول يفضل النشر في الخارج

      حذف
  5. شكرا دكتور ملاحظات قيمة وبالتأكيد أن لكل شعب نظام اتصال علمي واجتماعي يتزامن ويناظر نظامه أو مذهبه الاقتصادي وبالتأكيد أن الشعوب والاوطان التي انتهكت اقتصاديا سينعكس هذا الأمر على واقع الاتصال الاجتماعي من حيث التنظيم والتطبيقات-الوقائع..شكرا لالتفاتتكم بخصوص علاقة الأمر بالانتحال العلمي وبودي الإضافة إلى أن ما ذكره جنابكم الكريم له علاقة جوهرية بقضايا الاقتصاد والاستنزاف الاقتصادي وبرامج الاحتكار العلمي ..قبلوا بالغ الاحترام

    ردحذف
    الردود
    1. بالتاكيد وعلاقة قوية جدا. الهدف النهائي للدول المتقدمة هي تطبيق التبعية الاقتصادية والعلمية للدول النامية لها

      حذف
  6. تحية لكم دكتور من أعماقي... إذ وضعت يدك على جرح عميق ومؤلم ان تهدر بنات افكارنا وكفر لغتنا العربية الشريفة فضلا عن اهدار أموالنا في بناء حضارة غيرنا دون شعور بالانتماء والمسؤولية عن اوطاننا والاجيال القادمة..اؤيدكم بشدة واشد على يدكم في العمل على إيقاف مثل هكذا جرائم.

    ردحذف
  7. احسنت دكتور, حقيقة تقال لا بحوث بدون ترقية فان كان الهدف ترقية و حسب ضوابط الترقيات العلمية الحالية فالغالبية يذهب للطريق المضمون بالتالي يجب مراجعة انفسنا ما دام هناك نخبة خيرة لا زالت بالتعليم و لم تحال للتقاعد و ما دام هناك اكاديميين شباب همهم العلم .اولا البحوث يجب ان تكون لأجل حل مشاكل مجتمعية او حاجة المهنة لها, و ليس لأجل الترقية حصرا, المجلات المحلية عليها تلتزم بالعدالة و السرية , الاخوة المقييمين عليهم انصاف البحث و الجهد قبل انصاف الباحث , الجامعة و الوزارة عليها العمل بتعويض الباحث عن قبول نشره باي مجلة . الوزارة عليها تغيير متطلبات الترقية و الا ما معقولة تقاصر في الغالب على نشر بحوث , يعني تدريسي في مرتبة استاذ و بعمر ال ٦٠ سنة لديه 5 مواد منهجية عملي و نظري في الدراسات الاولية فقط متجاوزا على نصابه البالغ 3 ساعات عدا مسؤوليته بالدراسات العليا و الاشراف و لديه لجان اكثر من ٢٠ لجنة خلال الشهر عدا اللجان الثابتة ( ترقيات ) و مكتب استشاري..و ( ايضا لديه بحوث منفردة و مستللات من رسائل ماجستير ) و بالتالي يفترض هكذا يتم ترقيته بدون بحوث .. و غير ذلك..يعتي يحتاج المصداقية و الاخلاص بالعمل و حجم الجهد يكون له اعتبار ,ليس فقط البحوث..تحياتنا

    ردحذف
  8. أحسنت دكتور... أمريكا تاخذ زبده الأفكار من الدول الأخرى لسباب..
    اولا.. لمعرفه بماذا يفكرون. ولأي مستوى وصل لديهم العلم والتعلم والتفكير.
    ثانيا.. لتكون هذه الأبحاث التي يحصلون عليها جاهزه بدايه انطلاقه لافكاره وابحاثهم لان لديهم الامكانيات والمختبرات وهو مرتبط بتعليلك الأول اسباب ونتاج القمر الاصطناعي الروسي...
    ثالثا... يعتبر كل الباحثين (كل العقول) في العالم هي ملك أمريكا بدون شعور من قبل الباحثين... ويسمى هذا التفكير بالانابه لهم.
    رابعا... السيطره الفكريه (البحث تتعب عليه وترسله لهم.. وهم يقيموه مقبول ام غير مقبول يعني خولتهم بدراسه فكرك وبحثك واعطيته زمام الأمور. والسؤال هنا.. من هم اللذين يدرسون ويقيمون بحثي هو صالح للنشر ام لا.. هو هل بمستوى ام اكفا مني ام اقل مني وهل هو نفس اختصاصي وبهذه الخاله اعطيه الموافقه الاوليه والاعتراف بأنه هو مشرف عليه مهما اكون حتى لو كنت رئيس جامعه) بالاضافه إلى أنه سوف ادفع لهم مبالغ بعملتهم.. وعند النشر فإنه في أول سنه يباع بمبالغ زهيده من ٨ الي ٤٠ دولار اذا كان بحث جيد وجديد ومردوده المالي لهم.
    ألسعوديه عملت الان على نفس الخطوات الامريكيه.. أيضا موجوده مجله بنفس التصميم Eselver سكوبي.. و النشر فيها رخيص وبدأت ابحاث السعوديه الجامعيه تتحسن لان خلاصه الفكر وصلتهم جاهزه وهم اعتبروها منطلق للابحاث الجديده...
    انا أوافق الرأي على التمسك بالنشر بمجلاتنا العلميه ودعمها ومتابعه الترقيه العلميه من خلالها لتوفير المصادر والمحافظه على اللغه وحفظ العمله الصعبه... او يكون البحث الواحد ينشر بمجله سكوبس وبمجله محليه.. تحياتي دكتور وشكرا جزيلاً لهذه المدونه لأنها حلت لنا نزاع اختلاف بالراي بسبب سكوبس.

    ردحذف
  9. السلام عليكم
    مقال ممتاز ومفيد لدرجة كبيرة أرى أن التهافت على النشر في هذه المجلات بسبب شروط الترقية العلمية فالحل يكون أيضا عن طريق الترقية العلمية
    أما إخضاع مجلات سكوبس للتقييم المحلي لغرض الترقية
    أو
    التخفيف من شروط الترقية العلمية

    ردحذف
  10. بوركت جهودكم الخيرة ودمتم سالمين

    ردحذف
  11. ليست كل مجلة مصنفة في سكوبس او كلارفيت هي جيده
    قد توجد مجلة غير مصنفة وهي ذات قيمة معتبرة افضل من بعض المجلات المصنفه

    ردحذف
  12. السلام عليكم دكتور المحترم فعلا انا معك في هذا المقترح وبصراحه اغلب الترقيات من هذه المجلات جاءت وفق مبالغ ويتم من خلالها الترقيه اي بمعنى أنها لاتخضع التقيم العلمي وهذا مخالف لقوانينين الترقيات ع اساس انها مجله صادره من دول اجنبيه ويجب ع كل مجلات سكوبس أن تخضع الرقابه العلميه من قبل أشخاص أكفاء ولهم خبره علميه أمثال سيادتكم وشكرا

    ردحذف
  13. الدكتور طلال الزهيري
    تحية طيبة
    اتفق معك في ما طرحته بخصوص المستوعبات التي نظم سكوبس وغيرها....انها قضية تجارية كما أنها أدت إلى تفشي ظاهرة النشر بالإنابة اي دلالين النشر العلمي وكتبت بذلك للوزارة ولكن دون جدوى....المفروض الوزارة تهتم بالمجلات المحلية وان تتقنها بدل هذا الكم الواسع.... أيضا المفروض تعدل تعليمات الترقيات العلمية....

    ردحذف
  14. أتفق معك دكتور, لك بعد نظر كبير في هذا المقال, شدتني كلمات أشرت فيها إلى حل هذه المشكلة في عدة دول, نتمنى منك مقال فيه تفصيل وتبسيط للحلول المقترحة, لكم كل الاحترام والشكر.

    ردحذف
  15. كلام جدير بالإحترام ، لكن الحقيقة كلنا نبذل كل جهودنا فى رصد ما هو منظور ،، لكن هل من مبادرة لتوحيد الجهود لايجاد حلول ؟..

    ردحذف
  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلمت يداك وعاشتا كلام راقي وله آلاف المؤيدين معكم معكم لا مع عدوكم

    ردحذف