عن دار المسيرة صدر الكتاب الجديد الارشيف الصحفي واتجاهاته الحديثة للاستاذين في قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور حسن رضا النجار والاستاذ الدكتور طلال ناظم الزهيري . اذ يشير الكاتبان الى ان المؤسسات الصحفية دأبت على تأسيس أقسام لحفظ النتاج الفكري لها وللمؤسسات
الأخرى والهدف من ذلك إيجاد ذاكرة خارجية يهتدي بها الصحفيون عند الكتابة
عن موضوع معين للتحقق أو لإضافة معلومات معينة لخبر أو للموضوع الذي تمت
الكتابة عنه وقد انطلقوا بذلك من مبدأ قوانين تطور العلم على أساس أن هذه
القوانين تساعد الإنسان على وضع معارفه موضع التطبيق ويحكم العلم بقوانين
خاصة بالتطور والتي ينبغي معرفتها لنجاح العمل في أي حقل من حقول المعرفة
ومن هذه القوانين (قانون استمرارية العلم التاريخية) وهو من القوانين
المهمة في تطوير العلم فعلى سبيل المثال لو اعتمد الصحفيون في كل مؤسسة
إعلامية على أنفسهم فقط في تجميع المعلومات وإعادة صياغتها فإن الكتابة عن
هذا الموضوع سوف تكون هامشية ولا تقدم شيئا للقارئ، إذ أن انجازات الكتاب
السابقين تعد الأساس الذي يبني عليه الصحفيون المعاصرون عملهم وبناءً على
ذلك فإن الصحفيين المعاصرين لا ينهمكون فقط في اكتشاف بيانات علمية حديثة
فحسب بل في تصنيف البيانات التي سبق جمعها من قبل زملائهم وتقييمها
وتصحيحها وجعلها في متناول أيدي معاصريهم من الصحفيين والقراء. ولتحقيق هذه
الغاية يتم الاعتماد بصورة رئيسة على الصيغة التي تنشر بها هذه المعلومات
بين الصحفيين المعاصرين وتنقل بواسطتها إلى الأجيال اللاحقة. ومن
جانب آخر سعت المؤسسات الصحفية إلى دعم هذه الأقسام من خلال توفير مساحات
خزينة لهذا النتاج الفكري الذي تم تصنيفه باستخدام أنظمة تقليدية
والكترونية فضلاً عن توفير موظفين أكفاء للقيام في إدارة وتنظيم موجوداتها
من القصاصات الصحفية ومصادر المعلومات الأخرى.
إظهار الرسائل ذات التسميات الصحافة الالكترونية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الصحافة الالكترونية. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 3 أكتوبر 2014
الاثنين، 14 مارس 2011
الصحافة الالكترونية واثرها في تطور مفهوم الارشفة الصحفية
شكلت انطلاقة الصحافة على الشبكة العنكبوتية "الانترنت" ظاهرة إعلامية جديدة، مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي أقرب لأن يكون ملكاً للجميع، وفي متناول الجميع، بعد أن كان مقتصراً على فئة محدودة من الناس، وصار المحتوى الإعلامي أكثر انتشاراً وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، وبذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد أنارت آفاقاً عديدة، وفتحت أبواباً مغلقة، وأصبحت أسهل وأقرب للمواطن؛ مما كان له عميق الأثر سواء على صناع القرار من ناحية، أو من ناحية تشكيل الرأي العام، فلم يعد الرقيب حكومياً كما كان بالأمس بل الرقيب هو أخلاقيات العمل الصحفي والرسالة الإعلامية الموضوعية.
