الدكتور طلال ناظم الزهيري : قسم المعلومات والمكتبات
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم المعلومات والمكتبات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم المعلومات والمكتبات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 مارس 2022

الأهداف في الرسائل الجامعية: غاياتها و اجراءات تحقيقها

7:11 ص
الأهداف في الرسائل الجامعية: غاياتها و اجراءات تحقيقها


 

الدكتور

طلال ناظم الزهيري

استاذ نظم استرجاع المعلومات

قسم المعلومات و تقنيات المعرفة/ الجامعة المستنصرية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرسائل الجامعة على اختلاف مستوياتها يمكن ان تنطلق إما من هدف أو مشكلة مع الاقرار ان كلاهما يمكن ان يتلاقيا في المحصلة النهائية عندما يكون تحقيق الهدف يؤدي الى أن يقدم حلاً للمشكلة. بمعنى ان الرسالة تنتهي بتحقيق الهدف المعلن لها أو بايجاد حل للمشكلة التي تدرسها. وهنا نحاول ان نركز على النوع الأول من الرسائل والاطاريح التي يكون منطلقها هدف معين. بداية هذا الصنف من الرسائل غالبا ما يكون هدفها معلن وصريح في عنوان الرسالة أو الاطروحة. على سبيل المثال ((بناء قائمة الكترونية بخرائط الكلمات المفتاحية في التخصصات الدقيقة في علم المعلومات لمتطلبات البيئة الرقمية)). أو " تصميم وبناء مستودع رقمي بالرسائل الجامعية.."

أقرأ المزيد

الاثنين، 14 سبتمبر 2020

مقترحات لتفعيل دور المتخصصين في مجال المعلومات والمكتبات في الجامعات العراقية وتوفير فرص عمل لهم

4:54 م
مقترحات لتفعيل دور المتخصصين في مجال المعلومات والمكتبات  في الجامعات العراقية وتوفير فرص عمل لهم
 
الدكتور طلال ناظم الزهيري

استاذ نظم استرجاع المعلومات

يمكن النظر الى مشكلة حملة شهادة البكالوريوس في تخصص المعلومات و المكتبات في اتجاهين:

الاول : تجاهل دور امين المكتبة على المستوى الاداري في عموم مؤسسات المكتبات والمعلومات الامر الذي نتج عنه حرمانهم من الدرجات الوظيفية المخصصة لهم وفق التعليمات و القوانين العراقية وشغلها من قبل متخصصين في مجالات أكاديمية اخرى.
أقرأ المزيد

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

الذكرى 24 لاول محاضرة لي في قسم المعلومات والمكتبات

9:59 م
الذكرى 24 لاول محاضرة لي في قسم المعلومات والمكتبات



الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ المعلومات في الجامعة المستنصرية

عام 1998 كان البداية الحقيقية لي في مهنة التدريس وهو موعد أول محاضرة القيها على طلبة قسم المعلومات و المكتبات في الجامعة المستنصرية. ولا ادري، كيف ولماذا كلفت بتدريس مادة مكننة العمليات المكتبية،. وهي منهج دراسي بثلاث وحدات اسبوعية تعطى لطلبة المرحلة الثالثة. التوصيف العام له هو " اكساب الطلبة مهارة التعامل مع التقنيات الحديثة وتوظيفها في مجال مكننة (حوسبة) اجراءات وخدمات المكتبات على اختلاف انواعها". وعندما استذكر ذلك اليوم استحضر شعور السعادة الغامر الذي شعرت به، والسبب هو ان فكرة ان يقوم مدرس مساعد حاصل على شهادة الماجستير قبل عام فقط، وليس على ملاك القسم بالتدريس منفردا لمرحلة دراسية متقدمة، فضلا عن اهمية وحساسية موضوع المنهج الدراسي الذي كلفت بتدريسه. كان سابقة لا اعتقد انها حصلت لاحد غيري. المهم اني سعدت كثيراً بهذا الاختيار لشغفي بكل ما هو تقني. المشكلة ان هذا المقرر لا يستند الى كتاب منهجي كباقي المقررات، بالتالي حرية اختيار المواد الموضوعية كانت من مسؤولية المحاضر في حدود التوصيف العام للمنهج. وهي حرية اصفها بسيف ذا حدين. الحد الايجابي هي حرية اختيار المواضيع بما يتوافق مع قدراتي العلمية والمعرفية، اما الحد السلبي فهو ندرة المصادر الحديثة التي تغطي الموضوع في زمن كان العراق فيه محاصر اقتصاديا وعلمياً، ولم تكن الانترنت قد دخلت الى العراق على مستوى الاستخدام العام. مع هذا ومنذ اللحظة الاولى كنت اعتقد ان مصطلح المكننة Automation هو مصطلح عام قد لا يرتبط بمؤسسات المعلومات بقدر ارتباطه بالمعامل والمصانع.
أقرأ المزيد

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

الارشيف الصحفي واتجاهاته الحديثة. كتاب للاستاذين د. حسن النجار و د. طلال الزهيري

9:07 ص
الارشيف الصحفي واتجاهاته الحديثة. كتاب للاستاذين د. حسن النجار و د. طلال الزهيري
عن دار المسيرة صدر الكتاب الجديد الارشيف الصحفي واتجاهاته الحديثة للاستاذين في قسم المعلومات والمكتبات في الجامعة المستنصرية الاستاذ الدكتور حسن رضا النجار والاستاذ الدكتور طلال ناظم الزهيري . اذ يشير الكاتبان الى ان المؤسسات الصحفية  دأبت على تأسيس أقسام لحفظ النتاج الفكري لها وللمؤسسات الأخرى والهدف من ذلك إيجاد ذاكرة خارجية يهتدي بها الصحفيون عند الكتابة عن موضوع معين للتحقق أو لإضافة معلومات معينة لخبر أو للموضوع الذي تمت الكتابة عنه وقد انطلقوا بذلك من مبدأ قوانين تطور العلم على أساس أن هذه القوانين تساعد الإنسان على وضع معارفه موضع التطبيق ويحكم العلم بقوانين خاصة بالتطور والتي ينبغي معرفتها لنجاح العمل في أي حقل من حقول المعرفة ومن هذه القوانين (قانون استمرارية العلم التاريخية) وهو من القوانين المهمة في تطوير العلم فعلى سبيل المثال لو اعتمد الصحفيون في كل مؤسسة إعلامية على أنفسهم فقط في تجميع المعلومات وإعادة صياغتها فإن الكتابة عن هذا الموضوع سوف تكون هامشية ولا تقدم شيئا للقارئ، إذ أن انجازات الكتاب السابقين تعد الأساس الذي يبني عليه الصحفيون المعاصرون عملهم وبناءً على ذلك فإن الصحفيين المعاصرين لا ينهمكون فقط في اكتشاف بيانات علمية حديثة فحسب بل في تصنيف البيانات التي سبق جمعها من قبل زملائهم وتقييمها وتصحيحها وجعلها في متناول أيدي معاصريهم من الصحفيين والقراء. ولتحقيق هذه الغاية يتم الاعتماد بصورة رئيسة على الصيغة التي تنشر بها هذه المعلومات بين الصحفيين المعاصرين وتنقل بواسطتها إلى الأجيال اللاحقة. ومن جانب آخر سعت المؤسسات الصحفية إلى دعم هذه الأقسام من خلال توفير مساحات خزينة لهذا النتاج الفكري الذي تم تصنيفه باستخدام أنظمة تقليدية والكترونية فضلاً عن توفير موظفين أكفاء للقيام في إدارة وتنظيم موجوداتها من القصاصات الصحفية ومصادر المعلومات الأخرى.

أقرأ المزيد