الدكتور طلال ناظم الزهيري : المعرفة البشرية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعرفة البشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعرفة البشرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 27 أبريل 2020

انواع المعرفة البشرية

12:34 ص
انواع المعرفة البشرية


الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ نظم استرجاع المعلومات
يقسم البعض المعرفة البشرية الى نوعيين رئيسين: هما المعرفة الظاهرة او الصريحة، والتي يقصد بها تلك المعرفة التي تم التصريح بها للعلن من خلال قنوات رسمية وشبه رسمية مثل تاليف كتاب او نشر دراسة او كتابة مقالة...الخ، والنوع الاخر هو المعرفة الضمنية، التي تتراكم في عقول العلماء والادباء دون ان يتم التصريح بها للعلن، لكنها تكون مهيئة للتحول الى معرفة ظاهرة.
أقرأ المزيد

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

بدايات تراكم المعرفة

11:09 ص
بدايات تراكم المعرفة


الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ علم المعلومات في الجامعة المستنصرية 


اذا كان المحيط الحيوي قد اثر في نوع المعرفة المكتسبة، فان طبيعة النشاط الاقتصادي والتركيبة الاجتماعية كانت العامل الاهم الذي اسهم في تطور المعرفة ونموها. واذا اردنا ان نتتبع المعرفة ومراحل تطورها سنجد أنها في مراحلها الاولى كان يمكن وصفها بـ (المعرفة المتبخرة) ، اي انها تلك المعرفة التي تنتهي و تضمحل بمجرد اندثار العامل الذي اسهم بظهورها.
أقرأ المزيد

الجمعة، 29 أبريل 2016

المحيط الحيوي للمعرفة

2:13 م
المحيط الحيوي للمعرفة


الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ المعلومات في الجامعة المستنصرية



المحيط الحيوي [Biosphere]، مصطلح وضعه بيير تيلار دي شاردان Pierre Teilhard de Chardin 1881-1955 . هو فيلسوف فرنسي تخصص بعلم حفريات ما قبل التاريخ. وحصل هذا المصطلح على اجماع عالمي للدلالة على الجزء المأهول بالحياة من الأرض، أو بمعنى ادق، الجزء الصالح للحياة، الذي يضم جميع الكائنات الحية والأوساط المناسبة لنموها. وهو يتمثل بطبقة رقيقة تغشي سطح هذا الكوكب، ترتفع ما بين 8-10 كيلومتر فوق سطح البحر، وتهبط بضعة أمتار في أعماق التربة حيث توجد الجذور والكائنات الحية الدقيقة، كما يتضمن كل السطوح المائية وأعماق المحيطات المختلفة الكثافة والأعماق. على هذا الاساس يمكن
أقرأ المزيد

الخميس، 21 أبريل 2016

تاريخ المعرفة البشرية : المعرفة أساس التفوق البشري

8:43 ص
تاريخ المعرفة البشرية : المعرفة أساس التفوق البشري



الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ المعلومات في الجامعة المستنصرية

قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً..) ليعلن عن خلق جديد، ليس بملاك مخلوق من نور، وليس بجان مخلوق (مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ)  هو الانسان مخلوق (مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ). وحتى لا يكون عنصر الخلق ومستوى العبادة هو اساس الافضلية عند الخلائق الذين (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ ) لياتي الرد الالهي معجزا لهم... (قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) . ولإن العلم المطلق اختصه الله لنفسه دون خلقه، فقد اختار الله ان يميز آدم بالعلم والمعرفة، (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ...)  ليُشركهُ بالمعرفة التي لا يعلمها الإ هو سبحانه وتعالى، ويجهلها سائر مخلوقاته. ولإن العدل الآلهي حاضراً في ملكوت السموات، لم يشأ سبحانه وتعالى ان يلزم الملائكة الاقرار بأفضلية آدم عليهم وهو القادر وهم الطايعين، قبل أن يضعهم في اختبار للفصل بين أفضلية من يعلم على من لا يعلم.
أقرأ المزيد