الدكتور طلال ناظم الزهيري : التعليم الالكتروني
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم الالكتروني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التعليم الالكتروني. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مايو 2020

فيروس كورونا و نظرية المؤامرة لعولمة التعليم.

11:12 ص
فيروس كورونا و نظرية المؤامرة لعولمة التعليم.

الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ نظم استرجاع المعلومات
لعل من ابرز تداعيات انتشار فيروس كورونا على المستوى العالمي هو توقف المؤسسات التعليمية سواء اكانت مدارس او جامعات عن أداء دورها التربوي، بالتالي وجدت الحكومات نفسها في مازق حقيقي بين الحفاظ على حياة شعوبها او توقف العملية التعليمية بشكل كامل، الامر الذي دفع باشد المعارضين للاستخدام تطبيقات الويب في التعليم الى الرضوخ الى الامر الواقع، وتقبل الفكرة على انه حل مؤقت يمكن ان يوازن بين استمرار العلمية التعليمية في حدودها الدنيا، فضلا عن الحفاظ على حياة البشر والحد من خطورة انتشار الفيروس.
أقرأ المزيد

الأحد، 17 مايو 2020

التعليم الالكتروني : اخطاء الترجمة وانعكاساتها على مبادي التطبيق.

3:50 م
التعليم الالكتروني : اخطاء الترجمة وانعكاساتها على مبادي التطبيق.
الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ نظم استرجاع المعلومات

خلال الاشهر الاربعة الماضية، وتحديداً مع بدأ انتشار فيروس كورونا حصل مصطلح (التعليم الالكتروني) باللغة العربية على مؤشر عالي لعبارات البحث الاكثر شيوعا في محركات البحث. وهذا الامر طبيعي، في ظل توقف الكثير من المؤسسات التعليمية على مستوى العالم والوطن العربي عن اداء دورها التقليدي، وسعيها الى البحث عن بديل مؤقت لضمان تواصل الاساتذة مع طلبتهم، واستمرار تقديم الدروس والمحاضرات الى حين انتهاء ازمة الفيروس وعودة الحياة الى طبيعتها.
أقرأ المزيد

الثلاثاء، 31 مارس 2020

التعليم عن بعد و التعليم الالكتروني نمط جديد ام اعادة توصيف لنمط قديم

12:15 م
التعليم عن بعد و التعليم الالكتروني نمط جديد ام اعادة توصيف لنمط قديم

الدكتور طلال ناظم الزهيري
استاذ نظم استرجاع المعلومات

لا شك ان الظروف الراهنة للعالم وما يمر به تداعيات بسبب انتشار فيروس كورونا كان لها تاثيرات مباشرة على مناحي وقطاعات الحياة كافة، و لعل من ابرز تلك التاثيرات هي تعطيل المدارس والجامعات بشكل كامل. الأمر الذي دفع المؤسسات التعليمية الى البحث عن بديل يضمن استمرار الدراسة فيها الى حين انفراج الأزمة. لذا بادرت معظم البلدان الى تبني فكرة التحول من النظام التعليمي التقليدي القائم على الاتصال المباشر بين الطالب والمعلم دخل المؤسسة التعليمية سواء اكانت مدرسة ام جامعة. الى نظام آخر يختلف في مفهومه وآلية تطبيقه من بلد الى اخر، يسميه البعض التعليم الالكتروني [E-Learning] و يحلو للبعض الآخر تسميته بالتعليم عن بعد[Distance Learning]. ومع ان كل نمط من هذا الأنماط التعليمية له اهداف وغايات و أدوات ومبررات تختلف عن الآخر لكننا نجد ان عدد كبير من الاساتذة والمعنيين بالعملية التعليمية يعرفون كل نمط بدلالة الآخر. وكانهما شي واحد. بالتالي نحاول في هذه المقالة ان نوضح اوجه الاختلاف بينهما :
أقرأ المزيد

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

إستراتيجية تطبيق برامج التعليم الالكتروني في الجامعات العراقية

10:41 م
إستراتيجية تطبيق برامج التعليم الالكتروني في الجامعات العراقية

الأستاذ المساعد الدكتور
طلال ناظم الزهيري
قسم المعلومات والمكتبات الجامعة المستنصرية
المصدر: وقائع المؤتمر العلمي الأول للجمعية العراقية لتكنولوجيا المعلومات. بغداد 17-1-2009
المستخلص
تكتسب برامج التعليم الالكتروني أهميتها في الوقت الراهن، من قدرتها على تجاوز مشكلة الانفجار المعرفي، الناتج عن ضخامة النتاج الفكري في الحقول العلمية والإنسانية المختلفة. وعجز برامج التعليم التقليدي عن الإحاطة الشاملة بالجوانب الموضوعية للتخصصات المتنوعة خلال المدة الزمنية المحددة، في برامج التعليم الجامعي على وجه الخصوص. وتحاول الجامعات العراقية اليوم، الافادة من برامج التعليم الالكتروني، في تطوير العملية التعليمية بعد ان تراجعت خلال العقدين الماضيين الى درجة كبيرة. وبالرغم من وجود خطوات مهمة قد تحققت في هذا الاتجاه، خاصة على مستوى توفير الأجهزة والمختبرات، وتامين الاتصال بشبكة الانترنت، إلا ان الأساليب التقليدية في التعليم هي السائدة في عموم الجامعات. فضلا عن ان الكثير من الأجهزة والمختبرات، التي تم تجهيزها لأغراض التعليم الالكتروني، استهلكت قبل ان يتم استثمارها بشكل حقيقي. او استخدمت لإغراض أخرى. منها في أحسن الأحوال تقديم خدمات الانترنت، او مختبرات لتعليم الحاسوب، وفي أحوال أخرى تستخدم لأغراض طباعة الكتب الرسمية والأسئلة الامتحانية، او قاعات للمحاضرات. ويهدف هذا البحث، الى الكشف أولا عن الإخفاقات والمشكلات التي تعيق تطبيق تجربة التعليم الالكتروني في الجامعات العراقية. وإعطاء الحلول المناسبة التي من شأنها تجاوز تلك المشكلات والإعداد لانطلاقة مبنية على أسس سليمة مستوحاة من تجارب عالمية في هذا المجال، وتعتمد على المعايير العالمية. مع الأخذ بنظر الاعتبار خصوصية الواقع الحالي للجامعات العراقية.   
أقرأ المزيد